|
أنواع البشرة:
تقسم البشرة إلى خمسة أنواع شائعة لدى الأفراد من الجنسين وهي:
1-
البشرة العادية " الطبيعية".
2- البشرة الحساسة.
3- البشرة الجافة.
4- البشرة الدهنية" الزيتية".
5- البشرة الجافة الدهنية" المركبة أو المختلطة".
أولا: البشرة العادية "
الطبيعية":
البشرة العادية،
بشرة معتدلة في افرازها للدهون. يظهر الجلد من خلالها طريا، لدنا،
وبملمس ناعم، وليس له منظر زيتي. تخلو البشرة العادية من المسام أو
الرؤوس السوداء، ونادرا ما تتعرض للإصابة بحب الشباب.
تكون مثل هذه البشرة عند البالغين، أما عند الأطفال فهي نادرة.
وهي بشرة مرنة لأنها تحمل نسبة من الماء بالقدر المناسب وتدل على صحة
جيدة وهي ليست شديدة الجفاف وقليلة الافرازات الدهنية، وخالية من
العيوب وصافية ومشرقة لذا فهي تتحمل الماء والصابون. ومع ذلك يجب
الانتباه لإستخدام الصابون بشكل كثيف يجفف البشرة ويؤدي في النهاية إلى
فقدانها نضارتها. وعلى الأفراد البالغين بالذات التذكر أن افرازات
الجلد الدهنية تخف مع لتقدم في السن.
يجب الحفاظ على هذه النعمة بالتغذية
الصحيحة المنظمة، والحفاظ عليها من التغيرات الحرارية الشديدة وأشعة
الشمس الحادة ولفترات التعرض للشمس الطويلة والحارقة. والابتعاد عن
استخدام المساحيق والمواد التجميلية السيئة أو الإفراط في تحميلها
بمكياج غير مناسب.
يجب الاهتمام بتنظيفها بالمواد
الطبيعية والتعرف على طريقة تنظيفها واستخدام أقنعة الجمال الطبيعية
الخاصة بها. من أسهل المنظفات المتوفرة هو الحليب، وهو يناسب البشرة
الطبيعية والجافة ايضا.تبلل قطعة من القطن بالحليب البارد ويدعك بها
الوجه. مع مراعاة التنظيف يبدأ من أسفل العنق وفي الاتجاه الأعلى نحو
جبهة الرأس وان تتحرك اليد حركة دائرية صغيرة مع دفع الجلد إلى أعلى
لإزالة العوائق من مسام الجلد..
طرق العناية بالبشرة العادية
الطبيعية:
يجب أن نتذكر أن
هذه البشرة ليست متعبة لصاحبها وهي لا تحتاج إلى عناية خاصة ولكن من
الواجب الحفاظ عليها كي لا تتحول إلى بشرة جافة من كثرة الغسيل بالماء
والصابون. يكفي غسلها في الصباح والمساء باستخدام نوع جيد من الصابون
او كريم او سائل تنظيف جيد. يكفي غسل الوجه بالصابون مرة واحدة كل
يومين أو ثلاثة. ويجب الانتباه إلى طبيعة المياه المستعملة للغسل كي
تكون خالية من العسرة" أي احتوائها على أملاح تؤثر سلبا على الجلد.
يمكن تليين الماء " التخفيف من عسرته" بغليه أو إضافة صودا الطعام إليه
(نصف ملعقة صغيرة في لتر من الماء) ومن الأفضل استخدام مياه الثلوج
والأمطار المغلية والمصفاة.
ولمزيد من العناية يمكن أن تستخدم
مرطبات البشرة والاقنعة من وقت لاخر. ويحبذ ان تكون جميعها من المواد
الطبيعية مع تجنب الكريمات التي تحتوي موادا كيميائية.
ان لحرارة الماء تأثير كبير على
البشرة، فالماء البارد يسبب تشنجات الاوعية الدموية ويؤدي الى سوء
تغذية البشرة وجفافها، مما يؤدي الى ظهور التجعدات المبكرة، اما
استخدام الماء الساخن بشكل منتظم، فيساعد على تشكل إحمرار ثابت، وذبول
في البشرة، مما يؤدي الى هرمها المبكر.
يجب ان تكون حرارة الغسل معتدلة، أي
مساوية لدرجة حرارة الغرفة، اذا استخدم الماء لدافئ، ثم تم غسل الوجه
بالماء البارد فان ذلك يؤثر تأثيرا طيبا على بشرة الوجه.
عمليات المحافظة على البشرة
الطبيعية العادية:
يجب أن تكون
المحافظة والتجميل لا يقتصر دائما على بشرة الوجه، وإنما يجب الانتباه
أيضا إلى بشرة الرقبة. وعندما نحرص على المحافظة على بشرة الوجه في
الأيام التي لا يتم استخدام الصابون فيها لابد من مسح الوجه والرقبة
بفتيل قطني مبلول بمياه مغلية. وتستخدم أيضا الوسائل التجميلية
الجاهزة، مثل اللوسيونات او الكريمات السائلة الخاصة بالبشرة الطبيعية.
تحتوي الوسيونات على مركبات نباتية شديدة لتأثير.
يمكن تنظيف البشرة العادية مرة
واحدة او مرتين في اليوم، وفي الايام الحارة حتى ثلاث مرات في اليوم.
لابد من تنظيف البشرة مساء، شرط أن لايكون قبل النوم مباشرة، وفي كل
مرة لابد من استخدام قطن جديد ونظيف.
يجب ان تكون حرارة كل الوسائط
التجميلية المستخدمة مساوية لحرارة الغرفة تقريبا، عدا تلك الحالات
التي تحدد فيها درجة حرارة المركب.
|