|
الشعر:
نوع من النسيج المتجدد المتطور يخرج من الجلد. تتكون كل شعرة من
الخلايا الجلدية وتكون مادة غير حية ممتلئة بأحد أنواع البروتين
المتقرن المتجمد.
يختلف ملمس الشعر من عضو إلى آخر في جسم الإنسان، كما يختلف بين
الجنسين ومن فرد إلى آخر.
إذا كان
الشعر مجعدا تميل الشعرة إلى الشكل البيضاوي في مقطعها، أما إذا كان
سابلا فتكون اقرب إلى الشكل الاسطواني.
يحدد لون الشعر خضابه الداكن من مادة الميلانين من حيث الكمية
والتوزيع. كلما خف الميلانين في الشعر خف لون الشعر. والشعر الأحمر
بالإضافة إلى الميلانين يحوي نوعا متميزا من الخضاب المركب من الحديد.
تركيب الشعر:
تنبت كل شعرة في جيب رقيق غائر في الجلد يسمى الجعيبة. والجزء الذي
يكون تحت الجلد هو جذر الشعرة، أما الجزء البارز فوق الجلد فهو القصبة.
تتصل بجعيبات الشعر غدد جلدية تسمى الغدد الدهنية تكفل بامداد الشعر
بمادة زيتية تكسبه المرونة واللمعان.
ينمو الشعر من جذوره، وبإضافة خلايا جديدة إلى الجذر تدفع القصبة
تدريجيا خارج الجلد. وعملية النمو هذه عملية مستمرة بدرجات متفاوتة من
حيث النقص أو الزيادة، ومن المؤكد والمعلوم إن الجعيبات الشعرية لا
تعمل كلها في وقت واحد.
وظيفة الشعر:
الشعر لا يقوم بوظيفة الحماية لجلد الرأس من تأثير أشعة الشمس فقط
ويحمي جلد الرأس من البرد وتأثيرات المحيط، بل انه جزء مكمل من
المكونات الشخصية والجمالية للإنسان.
تبلغ عدد الشعرات على رأس الإنسان بين(50 ألف – 100 ألف) شعرة. معدل
نمو وحياة الشعرة الواحدة بين السنتين إلى أربع سنوات. يستمر الجسم
بتبديل الشعر طوال حياة الإنسان. يعتبر تساقط الشعر ظاهرة
فيزيولوجية،عادية وطبيعية في اليوم إذا كانت بمعدل (20-30) شعرة أو حتى
50 شعرة. كما يختلف سقوط الشعر بين فصل وآخر، حيث يزداد سقوط الشعر في
الربيع والخريف.بشكل كبير.
ارتباط صحة الشعر مرتبطة بحياة وصحة صاحبه والمحيط وله علاقة بالنظام
الصحي والغذائي والراحة والرياضة... غيرها.
الاهتمام بالشعر بتسريحه وتدليك جلدة الرأس:
التسريح
للشعر وتمشيطه عملية تحافظ على حفظه ناعما، نظيفا وطيعا للتصفيف، وهي
عملية تزيل الأوساخ السطحية والغبار المتراكم عليه، كما تساعد على
تسوية توزيع المادة الدهنية على جميع أجزاء فروة الرأس.
يجب أن يتم تسريح الشعر بدون تسرع، كما أن استخدام فرشاة مصنوعة من
الشعر الخشن لبعض الحيوانات يكون أفضل من الشعر الصناعي.
الطريقة المثلى لاستعمال الفرشاة هي ان تجر الشعر جرا ناعما على امتداد
الشعر، بحيث لا تعقده.
التدليك الرقيق اليومي يساعد على حفظ فروة الرأس بحالة جيدة، ولإجراء
التدليك يضغط على جلد الرأس بأطراف الأصابع ويحرك بحركة دائرية ليستحث
النسيج الشحمي لبضع دقائق ليشمل كل فروة الرأس.
|